الميرجهاني
105
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
قبلكم والحكم فيما بينكم وخيرة ( خير ) معادكم أنزله بعلمه واشهد الملائكة بتصديقه قال الله جل وجهه لكن الله يشهد بما انزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا فجعله الله نورا يهدى للتي هي أقوم وقال فإذا قرأناه فاتبع قرآنه وقال اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون وقال فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم ففي تركه الخطاء المبين قال إما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا والآخرة فالقرآن آمر وزاجر حد فيه الحدود وسن فيه السنن وضرب فيه الأمثال وشرع فيه الدين اعذارا من نفسه ( اعذارا أمر نفسه خ ل ) وحجة على خلقه اخذ على ذلك ميثاقهم وارتهن عليه أنفسهم